ونقلت وكالة الأناضول عن نائب رئيس المجلس التنفيذي في "حزب الله"، نبيل قاووق، قوله إن "مشاركة حزب الله في معركة سوريا حتى الآن إنما هي بجزء يسير من قواته".
وأضاف أنه "في حال اقتضت الحاجة لزيادة حجم مشاركتنا هناك، فلن نتردد في فعل ذلك بكل جرأة وإرادة، وهذا ما يجب أن يعلمه اليوم كل داعمي المجموعات التكفيرية (حسب وصفه) في سوريا".
وقال: "هذا هو عهدنا في حماية أهلنا ووطننا، كما هو عهدنا للمحاصرين (من قبل قوات المعارضة) في بلدتي كفريا والفوعة" في إشارة الى البلدتين السوريتين في ريف إدلب، شمالي البلاد، واللتين تقطنهما غالبية شيعية.
وتابع: "خضنا هذه المعركة بكل شجاعة وبطولة انطلاقا من واجبنا الوطني والإنساني والأخلاقي".
وكان "حزب الله" نعى أكثر من 25 قتيلا من مقاتليه سقطوا الأسبوع الماضي في سوريا، وهي الحصيلة الأكبر خلال أسبوع واحد منذ معارك بلدة القصير بريف حمص عام 2013، وهو العام الذي أعلن فيه الحزب رسميا الانخراط في المعارك السورية.
ويلقى تدخل "حزب الله" في سوريا انتقاداً واسعاً من أطراف سياسية داخل بلنان والتي تراه "اختراقًا" لـ"إعلان بعبدا"، الذي كان الحزب من بين الموقعين عليه في 2012، والقاضي في أحد بنوده بـ"تحييد لبنان عن سياسة المحاور والصراعات الإقليميّة والدوليّة وتجنيبه الانعكاسات السلبيّة للتوتّرات والأزمات الإقليميّة".