قتل 12 عنصرا من ميليشيات حزب الله اللبناني، السبت، خلال مواجهات مع المعارضة السورية في ريف حلب الجنوبي شمال سوريا، بحسب رويترز.

وأعلنت فصائل سورية معارضة سيطرتها على قريتي "خلصة" و"زيتان" بريف حلب الجنوبي، شمالي سوريا، في وقت متأخر من ليل الجمعة، وذلك بعد معارك عنيفة مع مليشيات شيعية داعمة لنظام الأسد.

وقال أحمد الأحمد، المتحدث باسم فيلق الشام، إن فصائل المعارضة "سيطرت على ما تبقى في يد الميلشيات الشيعية التابعة لإيران من قرية خلصة، وواصلت بعد ذلك تقدمها باتجاه قرية زيتان المجاورة، وسيطرت عليها في غضون ساعات"، بحسب الأناضول.

وتتيح السيطرة على خلصة وتلتها الاستراتيجية، بحسب الأحمد، المجال لفصائل المعارضة للتقدم باتجاه بلدة الحاضر، "وهي إحدى أهم معاقل المليشيات الشيعية في المنطقة؛ ما سيمهد للسيطرة على ريف حلب الجنوبي وانتزاعه من قبضة قوات النظام وحلفائه".

ومنذ بدء المعركة تقدمت الفصائل في عدة قرى وبلدات؛ أهمها بلدة خان طومان، حيث خسرت المليشيات؛ وبينها حزب الله اللبناني، عدداً كبيراً من مقاتليها من بينهم قياديون كبار.

ومؤخرا يواجه الحزب الإرهابي والمليشيات الشيعية الأخرى ضربات ونكبات متتالية خاصة في خان طومان التي انتقمت لدماء الشعب السوري المسفوكة على يد هذه المليشيات في سائر الأراضي السورية. وبلغ عدد مقبوري الحزب في حلب 20 قتيلا خلال اليومين الماضين بمن فيهم صرعى أمس السبت.