وقع إطلاق نار، مساء الأربعاء، قرب وزارة جيش الاحتلال الإسرائيلي في تل أبيب، وأفادت وسائل إعلام عبرية بمصرع 3 إسرائيليين إلى جانب وقوع إصابات أخرى مؤكدة في صفوف الإسرائيليينن في حين قالت إن "المهاجم قد قُتل أيضا".
وهذا هو الهجوم الأول الذي يضرب كبد تل أبيب بعد تولي اليميني المتطرف أفيغدور ليبرمان حقيبة "الحرب" في حكومة نتنياهو وهو الذي كان يتوعد المقاومة والعودة لسياسة الاغتيالات، وعندما سئل الثلاثاء (7|6) عن وعوده قبل توليه الوزارة، قال للصحفيين :" لا تحاسبوني الأن، ولكن في نهاية فترتي في الوزارة"، على حد تعبيره.
كما يأتي الهجوم غداة حراك إقليمي ودولي يقوده نظام السيسي وعواصم خليجية داعمة له تسعى لتصفية القضية الفلسطينية وضرب المقاومة على حد ما يقوله ناشطون فلسطينيون.