أحدث الأخبار
  • 10:11 . الإمارات تستدعي السفير اللبناني احتجاجا على تصريحات وزير الإعلام "قرداحي"... المزيد
  • 09:29 . إيطاليا تلغي مشروع قانون لتجريم العنف والكراهية ضد "المثليين"... المزيد
  • 08:54 . رئيس مجلس الأمن يرحب بتعليق الاتحاد الإفريقي عضوية السودان... المزيد
  • 08:50 . السعودية والكويت تحتجان على تصريحات وزير الإعلام اللبناني بشأن حرب اليمن... المزيد
  • 08:47 . وثائق تكشف قيام السعودية بدراسة متابعة جنودها العائدين من اليمن نفسيا... المزيد
  • 06:49 . قرقاش يبحث مع المبعوث الأممي لدى اليمن جهود إنهاء الأزمة اليمنية... المزيد
  • 06:26 . الكويت تستدعي القائم بالأعمال اللبناني احتجاجاً على تصريحات قرداحي... المزيد
  • 06:05 . صحيفة بريطانية: محمد بن راشد استأجر شخصية أمنية لتهديد قائد حرس الأميرة هيا... المزيد
  • 06:00 . السعودية: 44 شركة عالمية تنقل مقارها الإقليمية إلى الرياض... المزيد
  • 05:57 . واشنطن تلغي ترخيص "تشاينا تيليكوم" بسبب مخاوف تتعلق بالأمن القومي... المزيد
  • 12:36 . الخارجية اللبنانية تتنصل من تصريحات قرداحي والأخير يعتذر للسعودية والإمارات... المزيد
  • 12:27 . مباحثات سعودية أمريكية حول تطورات الأوضاع في السودان... المزيد
  • 12:07 . السلطات الفرنسية تعتزم إغلاق 7 مساجد وجمعيات بحلول نهاية العام... المزيد
  • 11:24 . واشنطن تحاول مجددا الحصول على قرار قضائي بريطاني بتسليمها مؤسس "ويكيليكس"... المزيد
  • 11:09 . العفو الدولية تتهم أبوظبي بترحيل مئات العمال الأفارقة بعد اعتقالهم في ظروف "مهينة"... المزيد
  • 10:58 . إعلام عبري: هبوط أول طائرة للاحتلال في السعودية... المزيد

هل يكون العام 2016 الأخير لرئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس؟

محمود عباس
وكالات – الإمارات 71
تاريخ الخبر: 02-06-2016


تتواصل التقارير الإعلامية التي تتحدث عن إجماع لنهاية فترة رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، والبدائل المتاحة لخلافته والتي أبرزها ما تضغط للدفع به أبوظبي، وهو محمد دحلان.


وقد كشف قيادي فلسطيني بارز، عضو في اللجنة المركزية لحركة فتح، عن وجود توافق عربي وصفه بـ"الكبير"، لاختيار الشخصية البديلة عن محمود عباس، لرئاسة السلطة الفلسطينية.

وأكد القيادي، بحسب ما نقل موقع "الخليج أونلاين" في غزة، أن "عدة عواصم عربية، وأبرزها القاهرة، شهدت خلال الأيام الأخيرة تحركات متقدمة لاختيار الشخصية البديلة للرئيس الفلسطيني محمود عباس، وتم مناقشة العديد من الأسماء لتولي هذا المنصب".

وأوضح أن "الجميع بات يعلم -ومن خلال المشاورات العربية والفلسطينية التي تجري بصورة سرية، وتقودها جمهورية مصر العربية- أن الرئيس عباس سيكون العام الحالي 2016 هو الأخير له على كرسي الرئاسة، وسيشهد العام المقبل 2017 تسلم رئيس فلسطيني جديد، بتوافق عربي".

وذكر القيادي الفلسطيني أن من ضمن الأسماء التي رُشحت لخلافة الرئيس عباس بصورة مؤقتة، رئيس الوزراء الفلسطيني السابق، أحمد قريع "أبو علاء"، مشيراً إلى أن قريع يحظى بقبول عربي ودولي، وإمكانية اختياره بصورة "مؤقتة" لكرسي الرئاسة وارد حدوثه.

وأضاف: "اختيار بديل عباس سيتم بصورة مؤقتة فقط، لحين هدوء الأوضاع المتأزمة بين حركتي فتح وحماس بقطاع غزة والضفة الغربية المحتلة، والاتفاق على إجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية، بحسب بنود اتفاقات المصالحة التي جرى توقيعها سابقاً بين الحركتين".

دحلان الهارب

وأكد القيادي الفتحاوي أن "ملف محمد دحلان لم يحسم بعد، وتجري مشاورات عربية وفلسطينية ودولية لحسم ملف خليفة عباس في حال استجاب أبو مازن للضغوطات العربية وتنازل عن كرسي الرئاسة".

وكشف القيادي الفلسطيني أن "علاقة الرئيس عباس ببعض الدول العربية، ومن بينها مصر والإمارات والكويت، ساءت في الفترة الأخيرة، وتلك الدول تجد في البحث عن بديل لعباس خطوة مهمة لدعم القضية، والمشروع الفلسطيني، واستعادة الوحدة الداخلية".

وقد طفت على السطح قضية دحلان مجدداً، مع ما كشفته وسائل إعلام إسرائيلية من أن تعيين أفيغدور ليبرمان وزيراً للأمن في حكومة بنيامين نتنياهو، سيُسهّل طريق "صديقه" دحلان في الوصول إلى الرئاسة، في ظلّ الغضب الإسرائيلي من عباس.

ونشر موقع "ميدل إيست آي" البريطاني تقريرا تحدث عن خطة تشارك فيها كل من الإمارات ومصر والأردن وتسعى لإحلال محمد دحلان بدلاً من عباس في رئاسة السلطة ومنظمة التحرير الفلسطينية، وهو الأمر الذي أكده تقرير اسرائيلي مستقل أيضا تحدث عن رغبة مصرية في تسليم قطاع غزة لدحلان.


وكتب الصحافي البريطاني المعروف والمتخصص في شؤون الشرق الأوسط ديفيد هيرست إن "الإمارات أطلعت تل أبيب على الخطة، فيما سيقوم دحلان والدول العربية الثلاث بإطلاع السعودية عليها عند اكتمالها". 

ونقل هيرست عن مصدر فلسطيني بارز ومسؤول أردني قولهما إن الخطة تقوم على عزل عباس من خلال الانتخابات التشريعية (يراد لها أن تكون انتخابات لبرلمان الدولة وليس للمجلس التشريعي للسلطة) التي ستعقد هذا العام ضمن خطوات عدة تشمل التوصل إلى مصالحة داخل حركة "فتح"، وهذا يمكن أن يحدث كما جاء في التقرير نقلاً عن المسؤول الفلسطيني من خلال "اعتقاد دحلان بأنّ هناك خيارين لتحقيق هذه المصالحة: إما باستقالة عباس وهو أمر مستبعد، أو أن يقوم الأردن بعملية مصالحة بين دحلان وعباس، تحت ذريعة تقوية حركة فتح ثم الاتفاق مع حماس على عقد انتخابات رئاسية وتشريعية، تليها الخطوة الثالثة وهي إعادة تشكيل السلطة قبل إجراء الانتخابات".